سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

233

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الشجر في اليوم العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب ( 1 ) » . وقال أيضاً : « لقد كنّا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نقتل أبناءنا وآباءنا وإخواننا وأخوالنا وأعمامنا . . وما نريد بذلك إلاّ إيماناً ، وتسليماً ، ومضياً على اللقم ، وصبراً على مضض ( 2 ) الألم ، وجدّاً على جهاد العدوّ » . وقد كان الرجل منّا والآخر من عدوّنا يتصاولان تصاول الفحلين ( 3 ) يتخالسان أنفسهما أيّهما يسقي صاحبه كأس المنون ، فمرّة لنا ومرّة لعدوّنا منّا » . فلمّا رأى الله صدقنا أنزل لعدوّنا الكبت ، وأنزل علينا النصرة حتّى استقرّ الإسلام ملقياً جرّانه ، متبوءاً أوتانه » . ولعمري ! لو كنّا نأتي ما آتيتم ما قام للدّين عمود ، ولا اخضرّ للإسلام عود ( 4 ) » . واگر از همه اين شهادات درگذريم يك آية قرآني ما را در تكذيب اين قصه مُفترى كافى است ، حق تعالى در حقّ صحابه مىفرمايد : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ

--> 1 . نهج البلاغة 1 / 190 . 2 . في التحفة : ( مضيض ) . 3 . در [ الف ] در متن اشتباهاً : ( الفلحين ) آمده ودر حاشية تصحيح شده است . 4 . نهج البلاغة 1 / 105 .